منتدى مدرسة البراهمة الابتدائية الحديثة
http://www.egymafia.com/forums/look/images/smiles/upload/753356.gif

مدرسة حكومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى مدرسة البراهمة الابتدائية الحديثة » أبحاث » نهر النيل وأهميته

نهر النيل وأهميته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 نهر النيل وأهميته في الثلاثاء 22 يوليو 2014, 10:47 pm

Admin

avatar
Admin
مقدمة :
نهـر النيـل
لقد حبي الله مصر بالنيل العظيم ،ولقد أعطى المولى عز وجل للماء أهمية عظمى ألا وهى أساس كل الوجود على كوكب الأرض فبدون المياه فستنتهي الحياة ويتضح أهمية المياه من الآية الكريمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
" وجعلنا من الماء كل شئ حي "
صدق الله العظيم
وكما كتب المؤرخ هيرودوت " مصر هبة النيل" إلا أننا يجب علينا أن نقول "النيل هبة مصر"
وذلك لأن النيل يحمل الحياة والنماء لأرض مصر ولأن نهر النيل هام لمصر بدأ القدماء المصريون قياس منسوب المياه في النهر وجرت هذه العادة إلى الآن .
الماء سائل ضروري للحياة ولا غنى عنه لجميع الكائنات الحية، فقد قال تعالى في كتابه الكريم : "وجعلنا من الماء كل شئ حي".
فى جميع العصور منذ بدء التاريخ عنى المفكرون بأمر النيل ووصفه ومحاولة تفسير ظاهراته المختلفة ذلك لأن حضارة منذ أقدم الحضارات وأرقاها نشأت فى أدنى وادى النيل ونمت وأزدهرت وكانت ينبوعا استمدت منه امم كثيره حضارتها ورقيها .
يمثل نهر النيل، أطول أنهار العالم، شريان الحياة وعصبها فى مصر والسودان، ليس فى الوقت الحاضر فقط، وإنما على امتداد تاريخ استيطان البشر على ضفتيه.
فالنيل هو مصدر المياه الدائم للإنسان والحيوان، وفيه بعض مصادر الغذاء كالأسماك وغيرها. وفى انحداره من الهضبة الإثيوبية يجلب النيل الأزرق الطمي المعدني، فى حين يجلب النيل الأبيض الطمي النباتي مما يخصّب الأرض على نهر النيل ويجعلها صالحة للزراعة مصدراً للاقتصاد المعيشي الأساس للسكان منذ آلاف السنين. كذلك ربط النهر بين الشمال والجنوب حيث كان الوسيلة الرئيسة للنقل وحوله تشكلت حياة الناس وقامت الفنون والعبادات والأساطير ولا يستطيع المرء استيعاب التاريخ الحضاري للمنطقة دون النظر فى مزايا نهر النيل وعطاياه0

أهمية نهر النيل :
منذ فجر التاريخ، اعتمدت الحضارات التي قامت علي ضفتي النيل علي الزراعة، كنشاط رئيسي مميز لها،
خصوصا في مصر نظرا لكونها من أوائل الدول التي قامت علي أرضها حضارات، لهذا فقد شكل فيضان النيل
أهمية كبري في الحياة المصرية القديمة. كان هذا الفيضان يحدث بصورة دورية في فصل الصيف، ويقوم بتخصيب
الأرض بالمياه اللازمة لما قام الفلاحون بزراعته طوال العام في انتظار هذه المياه.
ففي مصر الفرعونية، وارتبط هذا الفيضان بطقوس شبه مقدسة، حيث كانوا يقيمون احتفالات وفاء النيل ابتهاجا
بالفيضان. كما قاموا بتسجيل هذه الاحتفالات في صورة نحت علي جدران معابدهم ومقابرهم والأهرامات لبيان
مدي تقديسهم لهذا الفيضان.
وقد ذكرت الكتب السماوية المقدسة (الإنجيل والقرآن) قصة نبي الله يوسف مع أحد فراعنة مصر – العزيز – حينما
قام بتأويل حلمه حول السنبليات السبع والبقرات السبع، مما ساهم في حماية مصر من مخاطر الفيضان في هذه
الفترة لمدة سبع سنوات رخاء وسبع سنوات عجاف.
وفي مصر الإسلامية، فقد اهتم ولاتها بالفيضان أيضا، وقاموا بتصميم "مقياس النيل" في العاصمة القاهرة للقيام
بقياس دقيق للفيضان. وما زال هذا المقياس قائما لليوم في "جزيرة الروضة" بالقاهرة.
أما في العصر الحديث، ففي عام 1980 شهدت دول حوض النيل جفافا نتيجة لضعف فيضان النيل، مما أدي لنقص
المياه وحدوث مجاعة كبري في كل من السودان وإثيوبيا، غير أن مصر لم تعاني من آثار تلك المشكلة نظرا
لمخزون المياه ببحيرة ناصر خلف السد العالي.

الأهمية الاقتصادية
يشكل حوض النيل تنوعا جغرافيا فريدا، بدء من المرتفعات في الجنوب ويقل الإرتقاع حتي يصل إلي سهول
فسيحة في أقصي الشمال. ولذلك نهر النيل هو النهر الوحيد الذي يجري من الجنوب إلي الشمال تبعا لميل الأرض
يشكل النيل أهمية كبري في اقتصاديات دول حوض النيل، ففي مجال الزراعة يعتمد المزارعون في كل دول
حوض النيل علي مياهه من أجل ري محاصيلهم. ومن أشهر هذه المحاصيل: القطن، القمح، قصب السكر، البلح،
البقوليات، والفواكه الحمضية.

وفي مجال الصيد فيعتمد الصيادون علي الأسماك النيلية المتوفرة فيه، ويعتبر السمك من الأكلات المفضلة للكثير
من شعوب هذه الدول. كما يشتهر نهر النيل بوجود العديد من الأحياء المائية
أهمها تمساح النيل والذي بتواجد في أغلب مسار النيل.

أما في مجال السياحة
ففي مصر والسودان فتقوم عليه أحد أنواع السياحة وهي "السياحة النيلية"، في كل من مصر والسودان
حيث تبحر الفلوكة حاملة السياح وزائرو البلاد في كل من قنا
الأقصر وأسوان بمصر، وبين السدين الثالث والرابع في شمال السودان، بين جوبا وكوتشي

معلومة :
نهر النيل بالنسبه للمصرين هو شريان الحياة و ساعد المصرين في التقدم الزراعي و الصناعي و كان هو اساس تكوين المجتمعات العمرانيه بمصر

و عندنا مثل بيقول اللي يشرب ماء النيل يرجع مصر تاني فهو رمز للوفاء فهو دائما معطاء للخير و لا ينضب
أهمية نهر النيل والآثار المترتبة عليه يصب في نهر النيل وحده مالا يقل عن ثلاثين مليون متر مكعب من الصرف الصناعي سنويا كما يحتوي الصرف الصناعي أيضا علي مواد وعناصر ثقيلة شديدة السمية خاصة من خلال مواد عالقة تدمر الإنسان والحيوان والنبات‏.‏ كما أنه يتم صرف المجاري في النيل وإلقاء القمامة ومخلفات المصانع والمبيدات التالفة مما أدي إلي أن الأسماك تموت داخل مياه النيل ‏وادي هذا إلي زيادة الأمراض .


وتشير مصادر المعلومات إلى أن هناك أعدادا كبيرة من المصانع الواقعة على ضفتي النهر إن لم تكن جميعها، تلقى بمخلفاتها في النيل دون معالجة، وهى مصانع ضخمة تلقى بكميات كبيرة تضاعف من التلوث، مثل مصر مخر السيل في أسوان، وفيه تتجمع مخلفات صناعية , أخرى آدمية وتشكل مصدرا خطيرا لتلوث نهر النيل، ومصانع كيما في أسوان، ومصانع السكر في كوم امبو وادفو ودشنا وقوص ونجع حمادي، ومصانع الزيوت والصابون ومصانع تجفيف البصل في سوهاج ، ومصانع حلوان وأسيوط وأبى زعبل وطلخا وكفر الدوار وغيرها .

وعلى سبيل المثال تلقى شركة النصر للكوك والكيماويات 16 ألف متر مكعب مخلفات صناعية سائلة حمضية يوميا تحتوى على مواد عالقة وتركيزات عالية من الأمونيا والنترات، كما تلقى شركة الحديد والصلب حوالي (600) ألف متر مكعب في اليوم مخلفات سائلة عالية الملوحة وتحتوى على تركيزات عالية من الحديد والمنجنيز والزنك.

وكذلك تلقى شركة النصر لصناعة المواسير الصلب ولوازمها حوالى (34) ألف متر مكعب في اليوم مخلفات سائلة تحتوى على مواد عضوية وفوسفات وزيوت ومعادن مثل الحديد والمنجنيز والزنك، أما شركة السكر والتقطير المصرية فتلقى حوالي 80 ألف متر مكعب في اليوم مخلفات سائلة تحتوى على مواد عالقة بنسبة عالية وحمل عضوي عال علاوة على الفوسفات .

حيث أشارت تقارير صحية وبيئية تداولتها وسائل الإعلام مؤخرا إلى وجود ما يزيد على 50 مليون مترًا مكعبًا من الملوثات الصلبة والسائلة تقذف سنويًّا في مياه نهر النيل وهي عبارة عن مخلفات الصرف الصناعي والصرف الزراعي والصرف الصحي .

كما يلعب التلوث في نهر النيل دورًا رئيسيًّا لانقراض الثروة السمكية بمياه النهر، وكذلك انتشار الأمراض الجديدة وزيادة نسبة الالتهاب الكبدي الوبائي والفشل الكلوي ، وقد عجزت الحكومة عن مواجهة هذه المشكلة المتفاقمة التي تزداد حدتها بمرور الوقت الأمر الذي يعوق مسيرة التنمية ويؤثر بالسلب على الإنتاج ويستهلك الجهد والأموال في العلاج .

وأن معظم المدن الواقعة على النيل تصب مجاريها الصحية فيه، وحينما كان عدد السكان مقبولاً لم تكن هناك مشكلة؛ لأنَّ البكتيريا الموجودة في النهر كفيلة بتحليل مكونات المجاري العضوية دون إخلالٍ كبيرٍ بالموازين الحيوية بالنهر، ولكنَّ بزيادة أعداد السكان أصبحت مخلفات المجاري تمثل مشكلةً كبرى عندما تصب في النيل دون معالجةٍ سابقة .

وبشكل عام يؤكد خبراء البيئة أنَّ إلقاءَ مخلفات المناطق الصناعية التي تتميز باحتوائها على مواد سامة خطرة يصعب التخلص منها كالسيانور والفينيل أو المركبات الكيماوية. فعلى سبيل المثل يوجد 34 منشأة صناعية واقعة على نهر النيل وكذا مصانع الأسمنت، وكلها تصب مياه صرفها في النيل مباشرة. وهذه المنشآت والمصانع بمعاينة نتائج التحليل على العينات التي أخذت منها تبين أن العينة غير مطابقة لحدود القانون .

وأن إلقاء مخلفات المصانع لها أثر سيئ على الحيوانِ والنبات حيث تؤثر على الجهاز الوراثي للنبات والحيوان ويجب استبعاد مخلفات المصانع ومياه الصرف الصحي بعد معالجتها وتنقيتها في الزراعة؛ لأنها ستبقى تأثيراتها الضارة مهما عالجناها .
فيما تثبت معظم الدراسات الصحية أن معظم أمراض المصريين ناتجة من تلويث نهر النيل بالمخلفات الصناعية والزراعية السائلة والصلبة التي تؤدي إلى الإصابة بالبلهارسيا وبداية من تليف الكبد والفشل الكلوي؛ حيث تذكر الإحصائيات أن 26% من المصابين بالفشل الكلوي ترجع إصابتهم بهذا المرض نتيجة إلى البلهارسيا ونهاية إلى الإصابة بسرطان المثانة الذي تبلغ نسبة الإصابة به في مصر إلى 30 % وفوق كل هذا هناك الخسارة التي تقدر بملايين الجنيهات وهي قيمة الجهد الضائع للفلاح المصري المريض .
وتحذر التقارير المنشورة على موقع "البيئة والحياة" المعني بملاحقة أسباب التلوث أن الماء الملوث ينقل العديد من الأمراض كالكوليرا والتيفويد والباراتيفويد وشلل الأطفال والدوسنتاريا الأميبية والإسكارس والديدان الشريطية والدودة الكبدية وترتبط هذه الأمراض بإلقاء المخلفات الآدمية غير المعالجة وبالعادات السيئة كالتبول والتبرز والاغتسال في هذه المياه0
الجهود المبذولة للمحافظة عليه ووقايته :
1- مشاركة شعبية بالرأى (رأى الشعب فى أسلوب تنمية نهر النيل والمحافظة عليه من التلوث)
2- مشاركة شعبية فى تمثيل مختلف الفئات الشعبية فى انشطة مختلفة تؤدى فى نهايتها الى المحافظة على نهر النيل من التلوث .
3- مشاركة شعبية بالمجهودات الذاتية ( بكافة صورها ) فى انشطة مختلفة لتنمية نهر النيل.
4- مشاركة بالمال ( اذا كان مطلوبا فى اوقات محددة ) على ان تكون تلك الصور فى المشاركة محاطة بضمانات قوية .
5- أن يكون هناك تنسيق تام بين جهود تنمية نهر النيل بين القطاعات التالية :
أ‌- القطاع الحكومى
ب-القطاعات الأهلية(المنتدى الوطنى لمنظمات المجتمع المدنى حول تنمية نهر النيل بجمهورية مصر العربية) وكذلك كافة الجمعيات الأهلية فى جميع أنحاء جمهورية مصر العربية.
ج- الفئات المختلفة للشعب المصرى السابق الإشارة اليها .
6- هناك أضعف صورة من صور المشاركة الشعبية وهى صورة تبدو غير مطلوبة ولكننا نشير اليها فى أنها مطلوبة فى تنمية نيلنا العظيم – ومواجهة كافة صور تلوثه وهذه الصورة هى إمتناع كافة طبقات الشعب المصرى من القاء فضلات وقاذورات وملوثات فى النيل .
7- عقد الكثير من الندوات والاجتماعات التي تجمع فيها كل الجهات المعنية بهذا النهر ليتم فتح الحوار والمناقشة لهذه المشاكل وكيفية إيجاد الحلول لها.
8- تحديد عدد من البرامج لتوعية الأهالي بالأسلوب الأمثل تجاه نهر النيل مستغلاً بذلك دور الجوامع والكنائس.
9- العمل على تقوية دور الجمعيات مستخدمي المياه.
10- أهمية مساهمة الأطباء المصريين لمواجهة المشاكل الصحية بدول حوض نهر النيل.
11- إيجاد آليات لدعم جهود المنظمات غير الحكومية لتقليل احتمالات حدوث حروب من دول حوض النيل.
12- يتم طبع كتيبات تحتوى على معلومات عن هذا النهر العظيم وان تكون هذه المعلومات بشكل مبسط حتى يسهل فهمه إلى من يصل إليه هذا الكتيب.
13- عمل بعض المسابقات عن طريق أجهزة الإعلام تتضمن بعض المعلومات عن نهر النيل والتصرفات السليمة التي من المفترض أن يتعامل بها المواطنين مع نهر النيل.
14- زيادة دور الجمعيات عن تنفيذ برامج التوعية بالتعاون مع أجهزة الإعلام على كافة المستويات ابتداء من النجوع والقرى والمراكز.
15- تفعيل الدور الديني تجاه هذه القضية على مستوى كافة المساجد والكنائس.
17 تحريم وتجريم إلقاء الحيوانات الميتة في نهر النيل .
18 - عدم إلقاء القاذورات والمخلفات والمواد الصلبة والبلاستيكية في نهر النيل .
19 نشر الوعي الصحي بين الفلاحين .
20- نشر الوعي الزراعي بين المزارعين حيث يتم التنبيه بعدم غسل الأدوات ومعدات رش المبيدات الحشرية في مياه نهر النيل " مياه الري " .
21- تحريم إستخدام مجارى المياه في الإستخدامات الجاهلة التي يقوم بها البعض مثل غسل الأواني والملابس وتنظيف الحيوانات والإستحمام في مياه نهر النيل .
22- التوعية بضرورة خفض مياه الشرب عن طريق عدم إستعمال المياه في الإستخدامات المسرفة للمياه مثل رش الشوارع وغسيل السيارات بكميات كبيرة من المياه
دور الطلاب والطالبات لحماية نهر النيل :
على جميع طلاب الجامعات أن يكونوا إيجابيين نحو المجتمع وذلك بتوعية المجتمع الذي يعيشون فيه بما توصل إلية من معلومات في دراسته بالجامعة ،وهنا يجب على الطالب أن يدرك أهمية المياه وما هي أنواع التلوث وما هي سبل الوقاية والعلاج حتى يقوم بتوصيل تلك الأفكار والمعلومات إلى مجتمعه .
بالإضافة بتوعية الطالب لمجتمعه بأهمية التعاون مع الوزارات المختصة والجمعيات الأهلية في كافة الأنشطة للحفاظ على الثروة المائية ومنع السلوكيات التي تؤدى إلى تلوث النيل .
• البـاحثين
1- قيام الباحثين في مجال المياه ونهر النيل وغيرها بعمل أبحاث في جميع مجالات المياه وقياس جودة المياه .
2- إبتكار أساليب جديدة لتنقية المياه ذات جودة عالية وتكلفة بسيطة.
3- محاولة إختراع أسمدة وكيماويات أقل ضررا بالمياه والأراضى الزراعية والمحاصيل .
4- إبتكار أساليب جديدة لمعالجة مخلفات المصانع سواء كانت سائلة أو صلبة أو غازية وإعادة تدويرها مما يعظم من إستخدام تلك المخلفات والتربح منها أيضا وبذلك تقوم الشركات والمصانع الأخرى بالتقدم إلى إستخدام مثل هذه التكنولوجيا .
5- نشر تلك الأبحاث التي توصلوا إليها للمجتمع لتوعيته بأهمية إستخدام تلك الأدوات أو إجتناب إسلوب معين في إستخدام المياه .


الخاتمة :
إن المياه حق أساسى من حقوق الإنسان ، أقرت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الإقتصادية والثقافية والإجتماعية أن المياه كالصحة عنصر ضرورى لتحقيق مجموعة أخرى من حقوق الإنسان كالحق فى الأغذية والتغذية الكافيين والحق فى المأوى والحق فى التعليم ، وصدق الله العظيم اذ يقول فى كتابه الكريم " وجعلنا من الماء كل شئ حى "
فالمياه العذبه هى التى تديم الصحة والإنتاج الغذائى والتنمية الإقتصادية وتقلل من فجوة الفقر وتعمل على الإرتفاع بمستوى معيشة السكان بطرق مباشرة وغير مباشرة
المراجع:


المصدر: http://university.arabsbook.com/threads/28333-جريمة-على-النيل-........-13-ألف-مصدر-للتلوث-!!!?s=e3285015889eebb97a0ede96e9756dc0#ixzz1PjqxoG4E

- وثائق المنتدى الوطنى لحوض النيل – المكتب العربى للشباب والبيئة
- موقع وزارة الدولة لشئون البيئة – جهاز شئون البيئة http://www.eeaa.eg/arabic/main/nil.asp.
موقع ويكيبيديا
ar.wikipedia.org/wiki
موقع كنانة أونلاين
- http://www.kenanaonline.com/blog/70630/page/18
- موقع مبادرة حوض نهر النيل
- http://www.nilebasin.org

http://hadesa2015.afdal-montada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى