منتدى مدرسة البراهمة الابتدائية الحديثة
http://www.egymafia.com/forums/look/images/smiles/upload/753356.gif

مدرسة حكومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى مدرسة البراهمة الابتدائية الحديثة » أبحاث » بحث عن مفهوم الحريات

بحث عن مفهوم الحريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 بحث عن مفهوم الحريات في الثلاثاء 22 يوليو 2014, 10:45 pm

Admin

avatar
Admin
الوطنية ومقوماتها
الوطنية
تعد الوحدةالوطنية ركيزة من ركائز هذاالوطن وأساس من أسس تطوره وتقدمهودليلاً قاطعاً على تلاحم هذا الشعب معقيادته. إذتظهر لنا الوحدة الوطنية قصة التلاحم بين أبناء هذا المجتمع منتاريخآبائنا وأجدادنا إلى يومناهذا.
ولها دور كبير ومهم في نشر الأمنوتوفيرالحياة الاقتصادية السعيدة لأبناء الوطن، ونشر المحبة بينالناس .
ويعرفمفهومالوحدة الوطنية بأنه: اتحاد مجموعة من البشر في الدينوالاقتصاد والاجتماع والتاريخفي مكان واحدوتحت راية حكم واحدة. وهذا ما يتميز به مجتمعنا بأنهم يدينونبالدينالإسلامي ولله الحمد وهو من أهم الروابط التي تجمع سكانأي مجتمع من المجتمعات
قالالله جلَّ وعلا" وَاعْتَصِمُوابِحَبْلِاللَّهِجَمِيعاً وَلا تفرقوا "
ومنمقومات الوحدةالوطنية نشر المحبة والألفة بين أبناء الوطن، وتنبذ العنفوالشقاقوالخلاف، ونشر لغة المحبة والتسامح والترابط والتكاتف،لأنها جزء مهم من قيمناالوطنية وهي من القيم التي يحتاجهاأبناء مجتمعنا كباراًوصغاراً،
كيف لا وقد أمرنا دينناالإسلاميبإزالة الأذى من الطريق وبنشر الابتسامة بيننا .. وان الابتسامة في وجه الآخر صدقة،وان رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام هوخير قدوة لنا،كما أننا مطالبون بنشر لغة التسامح بيننا، وأن الله بعثنامبشرينوليس منفرين. وان شعارنا الدعوة بالحكمة
القومية 'القومية' لغوياً انتساب الفرد إلى كيان أكبر هو 'القوم'، أي إلى مجموعة من البشر، يربط بينهم رباط محدد، قد يكون العرق أو الدين أو امتلاك الموطن بالوراثة، نلاحظ أنه وفقاً لذلك التعريف، الذي نركز عليه وحده، دون سائر ما يمكن أن يرد من تعريفات، أن العلاقة بين الفرد والامتداد الجغرافي علاقة غير مباشرة، ويصح أن نطلق عليها علاقة 'استيطان'، وليست علاقة 'مواطنة'، ففي العصور الماضية من تاريخ الإنسانية كان 'القوم' يتحركون من مكان إلى مكان، بصفة مؤقتة أو دائمة، فيما تبقى علاقة الربط فيما بينهم قائمة على حالها، وعرف العالم الشرقي ضمن ما عرف تحركات التتار والمغول والعرب، وأخيراً هجرة اليهود إلى فلسطين انسياقاً لدعوة الحركة الصهيونية، وعرفت أوروبا انسياحات القوط والواندال والقبائل الجرمانية وغيرها، وكلها تحركات لقوميات احتفظت بتماسكها بوجه عام، بغض النظر عن استبدال 'الموطن'، في حين أننا يمكن أن نعتبر أن حركة المهاجرين الأوائل إلى أمريكا ليست تحركات قومية، وإنما تحركات أفراد انسلخوا بدرجة أو بأخرى عن 'أوطانهم' أو عن 'قومهم'، ليتخذوا لهم 'وطناً' جديداً.
هنا يحق لنا التفريق بين مفهومين: 'الوطن' و'الموطن'، ففي حين أن انتماء الفرد يكون مباشرة للحيز الجغرافي (والبشر أيضاً) في حالة 'الوطن'، فإن علاقة الفرد 'بالموطن' تكون علاقة غير مباشرة، بل وقابلة للتغير مادام سيظل برفقة 'القوم'، كما نستطيع أن نقول أن مغادرة 'المواطن' لوطنه بالهجرة المؤقتة أو الدائمة لا تلغي حقه في امتلاك وطنه، ما لم يتخل هو طواعية عنه، ونستطيع القول أنه قد غادر 'القوم'، لكنه لم يتنازل عن ملكية 'الوطن'، من هنا شرعية احتفاظ المهاجر بجنسيته الأصلية، رغم حصوله على جنسية جديدة.
مفهوم 'القومية' بهذا يستبعد 'مفهوم 'الوطن'، ليستبدله بادعاء 'القوم' امتلاك 'الموطن'، ذلك المكان الجغرافي الذي غالباً (بل ودائماً) ما يستوطنه أفراد أو مجموعات لا يندرجون تماماً ضمن تعريف 'القوم' المهيمنين على 'الموطن'،
الليبرالية
فإن موضوع "الليبرالية" له أهمية كبيرة في الدراسات الفلسفية والواقعية من جهتين :
الأولى : الغموض الذي يحيط بالمصطلح في نفسه وعدم تصور الكثير لدلالته ومفهومه .
الثانية : تأثر كثير من أبناء المسلمين به , وكثرة الكلام حوله بعلم وبدون علم في أحيان كثيرة .
وقد كان جيل النهضة – كما يسمونه – ممن شارك في دعوة المسلمين إليه ونصحهم به, وصوَّر أن نهضة الغرب وقوة حضارته المادية كانت بسبب اعتناق هذا المذهب الفلسفي , فكثر المطبلون له من كافة أطياف المجتمع .
وما هذه المعاناة التي نعاني منها في البلاد الإسلامية مثل القوانين الوضعيَّة , والفساد الأخلاقي , وانتشار الإلحاد , وترويج مذاهب الكافرين إلا إفرازا لهذا المذهب الفاسد .
وربما تميَّز هذا المذهب عن غيره في قربه من التطبيق العملي , وكونه سيال يحمل مذاهب متعددة مع بقائه على وصفه كمذهب فكري
وبعد سقوط الشيوعية كآيديولوجية كانت تهدد الفكر الليبرالي الغربي اغتر الغربيون كثيرا بمبدأ ( الليبرالية ) وصاروا يبشرون به في كل محفل ويزعمون أنه هو خيار الإنسانية الوحيد فوظفوا طاقاتهم الفكرية والإعلامية بدعم سياسي واقتصادي رهيب لنقل هذا النور !! الى الإنسانية كلها .
ولعل أبرز نتاج فكري يدل على الغرور الكبير بهذا المبدأ عند الغربيين كتاب (نهاية التاريخ ) لمؤلفه فرانسيس فوكوياما وهو أمريكي الجنسية ياباني الأصل , وقد ظهر فيه بوضوح مدى الغرور الكبير بهذا المنهج ( الليبرالية ) حيث اعتبرها فوكوياما نهاية التاريخ الإنساني وليس الأمريكي فحسب .
ولقد أستغل الغربيون الليبراليون الإمكانيات الكبيرة المتاحة لديهم لنقل هذا المذهب إلى أقصى الدنيا وصناعة الحياة الإنسانية على أسسه ومبادئه عن طريق القوة السياسية والإقتصادية وتوظيف وسائل الإتصالات التي تمكنهم من مخاطبة كل الناس وفي كل الأرض .
ولعل من أبرز نتائج الليبرالية في مجال الإقتصاد (العولمة ) وما تحمله من مضامين فكرية وقيم أخلاقية وأنماط حضارية وهي تحمل الرغبة الغربية في السيطرة في كل اتجاه : الحربي والسياسي والقيمي والحضاري والإقتصادي .

الدكتاتوريه
دكتاتورية (لاتينية: Dictatura دكتاتورا ) هي شكل من أشكال الحكم المطلق حيث تكون سلطات الحكم محصورة في شخص واحد كالملكية أو مجموعة معينة كحزب سياسي أو ديكتاتورية الجيش. كلمة ديكتاتورية مشتقة من الفعل (لاتينية: dictātusديكتاتوس ) بمعنى يُملي أو يفرض أو يأمر [1] وللديكتاتورية أنواع حسب درجة القسوة فالأنظمة ذات المجتمعات المغلقة التي لاتسمح لأي أحزاب سياسية ولا أي نوع من المعارضة وتعمل جاهدة لتنظيم كل مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية وتضع معاييرا للأخلاق وفق توجهات الحزب أو الفرد الحاكم تسمى أنظمة شمولية مثل ألمانيا النازيةوالإتحاد السوفييتيوالفاشية ويمكن اعتبارها نسخة متطرفة من السلطوية حيث أن الأنظمة السلطوية لاتتحكم في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للبلد من الناحية النظرية على الأقل [2] الأنظمة السلطوية بشكل أدق هي الأنظمة التي لاتحكم وفق أيدولوجية سياسية محددة ودرجة الفساد فيها أعلى من تلك الشمولية [3]
الحرية
الحرية هي إمكانية الفرد دون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مفهوم الحرية يعيين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما.
والحرية هي التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسانوإنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعةأو للذات، والتخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما، والتخلص من الإجبار والفرض.
الحتميه الحتمية فرضيةفلسفية تقول ان كل حدث في الكون بما في ذلك إدراك الإنسان وتصرفاته خاضعة لتسلسل منطقيسببي محدد سلفا ضمن سلسلة غير منقطعة من الحوادث التي يؤدي بعضها إلى بعض وفق قوانين محددة، يؤمن البعض بأنها قوانين الطبيعة في حين يؤمن آخرون بأنها قضاء الله وقدره الذي رسمه للكون والمخلوقات، وبالتالي فنظرية الحتمية يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إلحادا وتمسكا بالقوانين العلمية كما يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إيمانا وقدرية.
في الحتمية، لا يمكن حدوث أشياء خارج منطق قوانين الطبيعة (و وفق التفسير الديني للحتمية وضع الله القوانين في الطبيعة ليسير كل شيء وفقها)، وبالتالي لا مجال لحوادث عشوائية غير محددة سلفا، ويعترف الحتميون بأنه ربما يصعب على الإنسان أحيانا معرفة النتيجة مسبقا نتيجة عدم قدرته تحديد الشروط البدئية للتجربة، أو عدم امتلاكه للصياغة الدقيقة للقانون الطبيعي، لكن هذا القانون موجود والنتيجة محددة سلفا.
الاقطاعية هي طبقة كبار ملاكي الأراضي، ارتبط الفلاحون بالعمل في أراضي النبلاء وكبار الملاكين ضمن أعمال القنانة (العبودية) تطورت لاحقا بأعمال سخرة جماعية لكل من يسكن من الفلاحين ضمن إطار ممتلكات هذا الإقطاعي أو ذاك، يلتزم الفلاح بالدفاع عن المالك الذي يعيش الفلاح ضمن ممتلكاته فضلا عن التزامه بضريبة سنوية تكاد تجهز عن كل ماينتجه الفلاحون طوال العام، أقامت الكنيسة تحالفا مع الإقطاعيين لأنها أيضا كانت تجني عوائدها من الجميع سواء كان ذلك على شكل عشور (عشر الدخل) يدفع لها من رعاياها أو على شكل صكوك غفران لمن يدفع الثمن وصكوك حرمان لمن يعترض على سلطتها الروحية، شكل هروب الفلاحين المتزايد من القرى إلى المدن بؤر جديدة من العمال وتحالفت البرجوازية في بداياتها عندما كانت صغيرة مع العمال ضد الإقطاع والكنيسة فيما يعرف بعصر التنوير المدعم بمفكرين وفلاسفة طالبوا بفصل الدين عن الدولة، سرعان ما انقلبت البرجوازية على مؤيديها لتظهر بشكلها الحديث من أرباب عمل وملاكي مصانع عملت على تشغيل الأطفال والنساء بشكل مكثف كأيدي عاملة رخيصة، عملت الحركات الإصلاحية الاشتراكية والماركسية الراديكالية على حصول مكاسب عمالية ولكن بطرق مختلفة من حيث القناعات النظرية، تمثلت هذه المطالب بحق العمال بتمثيلهم داخل نقابات وبتحديد ساعات العمل والحصول على بدل عمل إضافي وحق العامل بالحصول على عطلة أسبوعية وإجازة سنوية، استطاعت المسيرة العمالية في العالم من تحقيق هذه المكتسبات.
الامبريالية
الامبريالية هما من المعاني واحدة تصف عمل وغيرها واطفاء الموقف.
1. العمل : الامبريالية هي توسيع نطاق ممارسة السلطة أو السيطرة على حكم بلد واحد فوق مناطق خارج حدودها. المناطق التي تسيطر عليها أو حتى حكم يمكن أن يسمى هذا البلد الامبراطورية. الامبريالية يستخدم أيضا للإشارة إلى الحالات التي تكون فيها طريقة مراقبة أقل رسمية ؛ على سبيل المثال حيث المهيمنة في البلاد التأثير أو السيطرة في المناطق الاقتصادية التابعة لها، التي لا تنطوي على المكشوف غزو الأراضي.
2. الموقف : الامبريالية هو موقف التفوق، والتبعيةوالسيطرة الأجنبيةالشعوب. الإمبريالية استبدادية في كثير من الأحيان، وأحيانا أيضا متجانسة ) الطابع. في حين أن مصطلح الامبريالية وكثيرا ما يشير إلى المدى الجغرافي أو السياسي، مثل الامبراطورية العثمانيةالإمبراطورية الروسية، أو الإمبراطورية البريطانية، وما إلى ذلك، فإن مصطلح يمكن أن تطبق بالمثل على مجالات المعرفة، والمعتقدات والقيم والخبرات، مثل الامبراطوريات المسيحية.
ويرد في الامبريالية القديمة من تاريخ الإمبراطورية الآشورية، والإمبراطورية الرومانية، واليونان، والإمبراطورية الفارسية، والامبراطورية العثمانية (انظر الحروب العثمانية في أوروبا)، ومصر القديمة، والهند، وازتيك الامبراطورية، وعنصرا أساسيا لغزوات من جنكيز خان وغيرهم من أمراء الحرب. على الرغم من الممارسات الامبريالية كانت موجودة منذ آلاف السنين، فإن مصطلح عصر الامبريالية عموما إلى أنشطة دول مثل بريطانياواليابانوألمانيا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، على سبيل المثال التزاحم على أفريقياوسياسة الباب المفتوح في الصين.
كلمة نفسها مشتقة من الفعل اللاتيني imperare (القيادة)، والرومانية مفهوم imperium، بينما الفعلية مصطلح الامبريالية حافل في القرن السادس عشر (Cool، مما يعكس ما تعتبر الآن سياسات الامبريالية في البرتغال، أسبانياوبريطانيا ن وبلجيكاوفرنساوهولندا في أفريقياوآسياوالأمريكتين. الامبريالية الاستعمارية لا يصف السياسات الإقليمية، ولكن أيضا الاقتصادية و/ أو السيطرة العسكريةوالنفوذ، على سبيل المثال الامبراطورية الاميركية.
الديمقراطية
هيشكل من أشكال الحكم يشارك فيها جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة - إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين - في اقتراح، وتطوير، واستحداث القوانين. وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية لتقرير المصير السياسي. ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على المعنى الضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.
مصطلح ديمقراطية مشتق من المصطلح اليونانيδημοκρατία (باللاتينية: dēmokratía) و يعنى "حكم الشعب" لنفسه ، [1] وهو مصطلح قد تمت صاغته من شقين δῆμος ( ديموس ) " الشعب" و κράτος ( كراتوس ) "السلطة" أو " الحكم " في القرن الخامس قبل الميلاد للدلالة على النظم السياسية الموجودة آنذاك في ولايات المدن اليونانية ، وخاصة أثينا ؛ والمصطلح مناقض ل ἀριστοκρατία (أرستقراطية) وتعنى " حكم نخبة ". بينما يتناقض هذين التعريفين نظرياً ، لكن الاختلاف بينهما قد طمس تاريخياً . [2] فالنظام السياسي فى أثينا القديمة ، على سبيل المثال ، منح حق ممارسة الديمقراطية لفئة النخبة من الرجال الأحرار واستُبعد العبيد والنساء من المشاركة السياسية . وفعلياً ، في جميع الحكومات الديمقراطية على مر التاريخ القديم والحديث، تشكلت الممارسة الديمقراطية من فئة النخبة حتى منح حق العتق الكامل من العبودية لجميع المواطنين البالغين في معظم الديمقراطيات الحديثة من خلال حركات الاقتراع في القرنين التاسع عشر و العشرين .
الجبريه
الجَبْرية الجبر هو نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب والجبرية أصناف فالجبرية الخالصة لا تثبت للعبد فعلا ولا قدرة على الفعل بالأصل
وأما الجبرية المتوسطة فتثبت للعبد قدرة غير مؤثرة؛ فأما من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما في العقل -وسمي ذلك كسبا- فليس بجبري والمعتزلة يسمون من لم يثبت للقدرة الحادثة في الإبداع والأحداث استقلالا جبريا وقد عدوا النجاريةوالضرارية والكلامية من الصفاتية والأشعرية جبرية.
الراس مالية الرأسمالية، وقد سمي التَمَوّل[1]، في الاصطلاح نظام اقتصادي تكون فيه وسائل الإنتاج بشكل عام مملوكة ملكية خاصة أو مملوكة لشركات، وحيث يكون التوزيع، والإنتاج وتحديد الأسعار محكوم بالسوق الحر والعرض والطلب، ويحق للملاك آن يحتفظوا بالأرباح أو يعيدو استثمارها.
بحسب الحتمية التاريخية بحسب ماركس، فإن الرأسمالية هي ثمرة التطور الصناعي والنقلة النوعية في وسائل الإنتاج المتخلفة في العصر الإقطاعي إلى الوسائل المتطورة في الثورة الصناعية والتي كانت ظهور الرأسمالية فيها كأحد التبعات، عقب التوسع العظيم في الإنتاج بدأت الإمبريالية بالظهور من خلال وجود شركات احتكارية تسعى للسيطرة على العالم فبدأت الحملات العسكرية الهادفة لاحتلال أراضي الآخرين وتأمين أسواق لتلك الشركات وهذا فيما يعرف بالفترة الاستعمارية، ظلت ذيول هذا الاستعمار على الرغم من استقلال العديد من الدول لاحقا حيث مولت هذه الشركات عدة انقلابات عسكرية في فترة الخمسينات والستينات في دول أمريكا اللاتينية بهدف الحفاظ على هيمنتهأعلى تلك الدول، تؤمن الأنظمة الرأسمالية بالفكر الليبرالي وهو انتهاج الرأسمالية كاقتصاد والديمقراطية كسياسة، تعتبر المقولة الفرنسية (دعه يعمل دعه يمر) هي الشعار المثالي للرأسمالية التي تعمل على حرية التجارة ونقل البضائع والسلع بين البلدان ودون قيود جمركية، تدعو الشيوعية إلى إلغاءالملكية الخاصة لوسائل الإنتاج
.[

http://hadesa2015.afdal-montada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى